Menu

برعاية أ.د. عادل فوزي شهاب رئيس جامعة تكريت، وباشراف من قبل أ.م.د قاسم علوان سعيد عميد كلية العلوم السياسية، أقام فرع النظم السياسية في الكلية، ندوة علمية عن: (الانتخابات والتحول الديمقراطي في العراق).
الندوة تضمنت محاور تخص العملية الانتخابية للدورة الرابعة 2018، أدار الندوة أ.م.د. حازم صباح أحميد رئيس الفرع، المحور الأول : كان عنوانه" أولويات الناخب العراقي في انتخابات البرلمان لعام 2018". عرض من خلاله أ.م.د. محمد شطب الأولويات التي يتم من خلالها التصويت في الانتخابات وهي أولويات مشتركة تتشابه فيها جميع مجموعات الناخبين في المحافظات العراقية ، كمكافحة الفساد والأمن وغيرها، ومن ثم تناول الأولويات التي تخص كل مجموعة محافظات على حده، وتمت الإشارة إلى إن الناخب العراقي قد يفضّل التحالفات ذات الامتداد الوطني الواسع على الكتل المحلية التي تمثل محافظة أو مجموعة محدده من المحافظات، لأن القائمة ذات الامتداد الوطني تستطيع حصد مقاعد أفضل وسيتمكن النائب الذي يمثل محافظته في هكذا نوع من القوائم من تحقيق المصلحة المجتمعية بشكل أفضل، وتوقّع الاستاذ المساعد الدكتور محمد شطب بأن الناخب العراقي يتمتع بالحصافة اللازمة لمعرفة من يستحق صوته بعد تجربة امتدت إلى أكثر من أربعة عشر سنة من التجربة الانتخابية في العراق.

المحور الثاني من الندوة العلمية قدمه أ.م.د مرتضى أحمد، وكان عنوانه "قراءة في خارطة الانتخابات البرلمانية لمحافظة صلاح الدين"،قسم المحور إلى شقين : الأول: تناول مفهوم الانتخابات البرلمانية، ثم شرح مفصل عن مراحل العملية الانتخابية الرابعة 2018، والتي ابتدأت منذ الإعلان عن التسجيل البايومتري للناخبين وانتهاء بإعلان النتائج الانتخابية بعد الاقتراع. الشق الثاني من المحور الثاني للندوة، تضمن عرض تفصيلي عن خارطة الانتخابات في محافظة صلاح الدين، حيث قدم أ.م.د مرتضى أحمد، الخارطة الانتخابية بشكل مفصل من حيث عدد الناخبين والذي يبلغ العدد الإجمالي للتصويت العام بين 863،10 ألف ناخب، موزعين على ثمانية اقضية ، وقد وزعت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات المراكز الانتخابية لعموم المحافظة ب 298 مركز، و1963 محطة انتخابية، يتنافس فيها المرشحين وعددهم 332 أو اقل من 9 تحالفات انتخابية كبيرة وعدد من الأحزاب السياسية، على 12 مقد انتخابي يمثل المحافظة في مجلس النواب العراقي الجديد موزعة ب 9 مقاعد للرجال، وثلاثة مقاعد نسائية بحسب الكوتا الانتخابية، بعد ذلك يكون الأمر إلى جمهور المجتمع والذي يقسم إلى:
1. فاعل
2ّ معارض
3ّ متفرج
4. مؤيد.
لذلك الجمهور الانتخابي ينقسم إلى معارض ومؤيد ومحايد... ولأن المؤيدين يتقسمون إلى مؤيد بدرجة كبيرة....أو مؤيد غير مستقر. والمعارضون...ينقسمون إلى معارض بدرجة كبيرة .أو معارض أقل. وكذلك المحايدون...يتقسمون إلى محايد يميل إلى التأييد أو محايد يميل إلى المعارضون. وبدوره ينقسم الجمهور الناخب إلى عدة فئات عمرية..منها فئة غير مستقرة، ومنها ثابته،، والبعض يقدم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة. بعدها تم تقسيم الجمهور إلى فئات بحسب العمر، ترتكز بشكل عام على فئة الشباب والتي تتراوح بين 18-25 سنة، بعد تقسيم عدد المصوتين إلى نسبة (الذكور والإناث) من العدد الكلي للناخبين، ثم عرض مبسط للتفاليد المجتمعية التي تعيق خروج المرأة في يوم الانتخاب والتصويت، وسبل المعالجة لذلك. ثم بعد ذلك تناول الباحث آليات اختيار المرشح والعامل المؤثر في التصويت، وهذه العوامل هي: العامل المناطقي والعشائري والحزبي وأثره في التحول الديمقراطي. والاطلاع على فانون (سانت ليغو 1،7المعدل) وطرق احتساب الأصوات الصحيحة بعد معرفة القاسم أو العتبة الانتخابية. ومدى تأثر الناخب بالبرنامج الانتخابي والشعار الانتخابي في وقت واحد، وأيهما الأقوى لدى الجمهور المتلقي.

المحور الثالث من الندوة تقدم به م.د. كمال حسين أدهم وتتناول فيه الوعي السياسي لدى الناخب بشكل عام، وكيفىة التعامل مع البرامج الانتخابية. بعدها تم فتح باب الاسئلة وقدم عدد من الحاضرين مداخلاتهم بشكل عام عن الأطر العامة للعملية الانتخابية في العراق والتي أغنت محاور الندوة. وقد حضر الندوة السبد عميد كلية العلوم السياسية، والسيد عميد الهندسة بجامعة تكريت أ.د. فياض محمد عبد الدليمي، والسيد المعاون العلمي والسيد المعاون الإداري وأساتذة وطلبة الدراسات العليا والدراسات الأولية في الكلية.

nadwa1nadwa2nadwa3nadwa4nadwa5

* اعلام الكلية .

Go to top