Menu

برعاية السيد رئيس جامعة تكريت. أ.د. عادل فوزي شهاب  وفي ضوء إستراتيجية جامعة تكريت في الانفتاح العلمي على المجتمع وبغية تقديم أفضل الخدمات في هذا القطاع المهم، فقد ناقشت رسالة ماجستير تقدمت بها الطالبة (مها شاهر بدوي)، إلى مجلـس كليـة العلـوم كجـــزء من متطلبـــات الحصول شهادة الماجستير في علم الأرض/ هايدروجيوهندسية، وتحت إشراف كل من: أ. د.صبار عبد الله صالح و، أ.د. محمد راشد عبود.
تعد الرسالة نموذج فريد و وانجاز عملي مهم في قطاع السياحة والنقل النهري في مدينة تكريت، وقد تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي والجهات المعنية بهذا الشأن، الطريقة العلمية الفريدة التي تناولت بها هذه الدراسة. أ. د.صبار عبد الله القيسي، المشرف الرئيس على الرسالة وفي لقاء مع موقع كلية العلوم السياسية بجامعة تكريت تحدث عن هذا الإنجاز العلمي قائلاً: كانت الدراسة عملية ميدانية تهدف إلى تأهيل ضفتي نهر دجلة وقطاع النهر للمنطقة الواقعة بين جامعة تكريت والمستشفى التعليمي جنوب المدينة، بهدف الجذب السياحي والنقل النهري ودرء الفيضان تضمنت الدراسة جانبين الأول شمل دراسة الخواص الجيوتكنيكية للترسبات على ضفتي النهر لايجاد الخواص الفيزيائية و الهندسية والكيميائية للترسبات وبواقع (8) محطات، وتم ايجاد الوزن النوعي ونسب الامتصاص للترسبات. أما في ما يتعلق بالفحوصات الهندسية فشملت إيجاد نسبة التحميل الكالفورني (CBR%) وفحص القص المباشر لإيجاد عوامل المقاومة القصية وفحص حمل النقطة لاستنباط قيم المقاومة الانضغاطية غير المحصورة للحصى. وبالنسبة للتحاليل الكيميائية للترسبات فلوحظ زيادة في نسب الجبس والأملاح الكلية الذائبة في ترسبات الضفة اليمنى وقلتها في الضفة اليسرى، وزيادة المواد العضوية في الضفة اليسرى ومن خلال الخواص الجيوتكنيكية للترسبات على الضفتي النهر تبين أن ترسبات الشرفة النهرية بحاجة إلى معالجة عند اقامة المنشأت الهندسية عليها لاحتوائها على نسب عالية من الجبس والأملاح الكلية الذائبة وعدم استقرارية منحدراتها.  الجانب الثاني المتعلق بالدراسة الهيدرولوجية فقد تمت عملية مسح قطاع النهر بجهاز ADCP ودراسة الخصائص الجيومترية للمقاطع المنتخبة، حيث تم حساب كل من المحيط المبتل و مساحة مقطع الجريان و نصف القطر الهيدروليكي عند كل مقطع من المقاطع المنتخبة وثم تم تحديد المناطق التي تحتاج إلى عملية تعميق المجرى (Deepening). أما في ما يخص الخصائص الجيومترية للجزر فقد تم من خلالها تحديد الجزر عند المنسوب التشغيلي والجزر التي تظهر عند المنسوب الفيضاني .بالإضافة إلى دراسة الخصائص الجيومترية للقطاع وتحديد الأماكن التي تحصل فيها عمليات البناء Aggradation والنحت Degradation وتحديد مناطق التضيق والتوسع في قطاع النهر وقياس الانحناء Sinuosity في النهر وتحديد الحركة الجانبية للنهر و اتجاه تلك الحركة و قياس الميل لقطاع النهر ح.  بالإضافة إلى عمل مقاطع لتوزيع السرعة عند كل مقطع لقياس معدل السرعة في كل مقطع باستخدام البيانات المستحصلة من جهازADCP . فضلا عن دراسة الخصائص التصريفية لقطاع النهر من خلال استتباع الفيضان لنهر دجلة وتحديد موقع خط الملاحة ومواقع المنشأت الثابتة والمتحركة وعمل المدرجات في الضفة اليمنى والتكسية لضفاف النهر و تحديد مواقع الاختناق بسدة الفيضان على الضفة اليسرى. تضمنت الدراسة طرق مبتكرة لأول مرة عالمياً لاستباط هيدروغراف الفيضان في مقاطع غير مقيسة سابقا بدلالة بيانات محطات في مقاطع اخرى على نفس النهر، وقد نجح فريق العمل في المزاوجة بين المعيارين الهيدرولوجي والهندسي. وسيتعرض الدكتور صبار عبدالله القيسي في معرض حديثه عن الاستثمار في هذا المكان بقوله: أن الدراسة تمثل قاعدة بيانات مفصلة لصناع القرار والمستثمرين والمصممين والفنيين في حالة الرغبة في تطوير مجرى النهر، وهي ذات قيمة اقتصادية وعلمية عالية بشهادة المختصين ولجنة المناقشة التي منحتها درجة الامتياز. وحول السؤال في نوع التعاون بين جامعة تكريت ووزارة الموارد المائية، قال أ.د. صبار عبدالله المشرف على الرسالة العلمية : بأن هذه الدراسة انجزت بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية ومديرية الموارد المائية في صلاح الدين، وهي كسابقاتها من رسائل الماجستير وبحوث الدبلوم التي تنجز في قسم الجيولوجيا التطبيقية الذي يحرص على التنسيق مع حقل العمل والمؤسسات ذات العلاقة ويحرص على إنجاز البحوث التطبيقية التي تلامس حاجة المجتمع.

Go to top