Menu

مؤتمر جيهان

أقامت جامعة جيهان في محافظة أربيل عاصمة أقليم كوردستان العراق، مؤتمرها العلمي الثالث والذي جاء تحت شعار(القانون والعلاقات الدولية ‏والاعلام)، كلية العلوم السياسية بجامعة تكريت كانت حاضرة في المؤتمر وبقوة عبر مشاركة الدكتور سيف نصرت توفيق الهرمزي التدريسي في الكلية ، ببحثه الموسوم ( الفاعل الرقمي والتغيير الدولي في ظل الفضاء السيبراني).

البحث تناول ‏دور الرقمنة في النظام الدولي الذي عُد مدخلاً جديداً من مداخل التغيير ، فلم يعد التغيير ‏يقتصر على القوة العسكرية كمحدد رئيس في تحليل نمط التفاعلات الدولية القائمة على ‏الصراع والتنافس والتعاون وإنما تعدى ذلك إلى القوة التكنو معلوماتية (القوة اللينة أو الناعمة)، ‏التي عملت كفاعل رئيس لا دولي إلى جانب الفواعل من غير الدول، لتخرج لنا أدوات جديدة ‏يصعب السيطرة عليها في القرن الحادي والعشرين .‏ د. سيف اكد من خلال بحثه بأن للعالم الرقمي فواعل جدد تتناسب والتفاعلات الدولية الصراعية والتنافسية ‏والتعاونية وهذا الثالوث افرز لنا مخرجات كثيرة يمكن ان نضعها في زوايا معنونه لكي يسهل ‏علينا رصدها في المجال الاكاديمي.

فالنظام الدولي لم يعد يقتصر على الدولة بل ‏أن هذا الانفجار الكبير للثورة المعلوماتية جلعنا أمام الآتي: الأول : وهي وجهة نظر بأنه مازالت متمسكه بأن الدولة هي الفاعل الرئيس في ذلك، وأن مفهوم السيادة مازال قائما رغم كل التحديات التي تقف ‏امامها وهي النظرية الواقعية التقليدية. اما الوجهة الثانية: فترى أن الدولة قد تلاشت ولم يبقى ‏سوى المفهوم، ولأن مفهوم السيادة والاطار الجغرافي اصبح "حدا هلاميا" يمكن اختراقه من خلال ‏الجندي وبالتالي الجيوش الالكترونية التي لا يردعها قوة الا قوة المعلومة والفكرة المضادة .‏ الباحث وضح في مستهل حديثه على أن هاتين الفكرتين هما غير مستقرتين ومن السابق ‏البت بالقول أن الدول بحدودها وجغرافيتها أصبحت شيئا مهجوراً، لأن العولمة التي فككت ‏الروابط المجتمعة بالدول والتي خلقت فجوة ما بين الأنظمة وشعوب الدول واذابة الكثير من ‏الأفكار القومية التي أقيمت على أساسها الدول، فانه بالمقابل نحن ما زلنا لا نعيش في عالم بلا ‏حدود فما زال للحدود شان كبير في مختلف المجالات والصعد ، فالدولة ما زالت تمتلك ‏عناصر قوية تجعلها قائمة وهي تتكيف مع المتغيرات الامر الذي يجعلها الفاعل الأساسي في ‏النسق الدولي . ‏

مؤتمر جيهان

لكن هذا لا يعني انها تراجعت امام الفواعل من غير الدول فقد افرز لان العصر الرقمي ‏الفرد الفاعل والفاعل الرقمي والحركات الراديكالية ذات البعد العالمي التي تتكئ على الأخير ‏للتجنيد والاستقطاب بل أن البعض منها اصبح لها تأثير اكثر من الدول نفسها. كما تم اختيار الدكتور سيف نصرت الهرمزي أحد أعضاء اللجنة العلمية لهذا المؤتمر ‏لتقييم البحوث المقدمة وإدارة جلسات المؤتمر.‏

مؤتمر جيهان

 

 

* إعلام الكلية *

 

Go to top