Menu

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ ...) .
    لا أصدق ولا أدق ولا أبلغ من كلمات القرآن الكريم في وصف معاناة الأم نفسيا وجسديا، في الحمل والولادة والرضاعة والحضانة وكل محطات حياة الأبناء والبنات صغارا وكبارا، فهي تنتقل من وهن إلى وهن، يعني من حالة ضعف إلى حالة ضعف ثانية وثالثة وخامسة وأكثر من أجلهم. وبعبارة أخرى: هي تضعف ليكونوا هم الأقوياء، وبذلك تستمر الأجيال البشرية، وتمضي الحياة، وهذه قمة العطاء.
     وفي كل يوم من أيام السنة تقدم الأم من التضحيات والصبر والكفاح والخدمات ما تستحق عليه التخليد والاحتفال، فجميع الأيام هي يوم للأم، ولكن تمّ التعارف في العالم العربي على يوم ٢١ آذار من كل عام أن يكون يوماً للأم، تكريماً وتقديراً لها ولجهودها في تربية أبنائها.
     وفي هذا اليوم نتقدم إلى كل أم بالتهنئة، وكلمات الشكر والعرفان، والتحايا العطرة، مع باقات الورود، على ما قدمت وتقدم لأولادها وأسرتها ومجتمعها، ونقول لها:
يوم سعيد، وكل عام وأنتِ بخير.

 متى-عيد-الام-2020

 

اعلام الكلية. 

Go to top